السيد ابن طاووس

389

طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء

مسجد رسول اللّه وخطبتها : هذا ابن أبي قحافة قد ابتزّني نحيلة أبي وبليغة ابني ، واللّه لقد أجهد في ظلامتي ، وألدّ في خصامي . وهو في التهاب نيران الأحزان ( 82 - 85 ) والاحتجاج ( ج 1 ؛ 107 ) وأمالي الطوسي ( 683 ) . وفي الخصال ( 607 ) بسنده عن الصادق عليه السّلام ، في بيانه لشرائع الدين : . . . وحبّ أولياء اللّه والولاية لهم واجبة ، والبراءة من أعدائهم واجبة ، ومن الّذين ظلموا آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله وهتكوا حجابه ، فأخذوا من فاطمة فدك ، ومنعوها ميراثها ، وغصبوها وزوجها حقوقهما . واغتصاب أبي بكر فدك من الزهراء مكتوب في التواريخ ، وقد استمرّ غصبهم لها حتّى أرجعها عمر بن عبد العزيز إلى بني فاطمة عليها السّلام . انظر في غصبهم فدك كشكول السيد حيدر الآملي ( 95 ) والاحتجاج ( ج 1 ؛ 90 - 91 ) وكتاب سليم بن قيس ( 135 - 137 ، 253 - 254 ) والكافي ( ج 1 ؛ 543 ) وتهذيب الأحكام ( ج 4 ؛ 148 ) وتفسير القمّي ( ج 2 ؛ 155 - 158 ) وتفسير العيّاشي ( ج 2 ؛ 287 ) ومجمع البيان ( ج 3 ؛ 411 ) وكشف الغمّة ( ج 1 ؛ 496 ) والطرائف ( ج 1 ؛ 249 - 250 ، 257 ) والاختصاص ( 185 ) ونهج البلاغة ( ج 2 ؛ 71 ) والبحار ( ج 8 ؛ 232 ) والشافي ( ج 4 ؛ 96 - 98 ) والنصّ والاجتهاد ( 84 ) ودلائل الصدق ( ج 2 ؛ 39 ) ودلائل الإمامة ( 39 ) وبيت الأحزان ( 215 - 216 ) وفتوح البلدان ( 44 - 45 ) وتفسير الفخر الرازيّ ( ج 8 ؛ 128 ) ووفاء الوفاء ( ج 2 ؛ 157 ، 161 ) والصواعق المحرقة ( 32 ) والإمامة والسياسة ( ج 1 ؛ 31 ) والسيرة الحلبية ( ج 3 ؛ 389 - 391 ، 399 ) وصحيح البخاري ( ج 6 ؛ 196 / باب غزوة خيبر ) وصحيح مسلم ( ج 2 ؛ 72 ) وشرح النهج ( ج 16 ؛ 218 ، 220 ، 232 ، 234 - 235 ، 273 - 274 ، 280 ، 284 ، 286 ) و ( ج 4 ؛ 101 - 102 ) والسقيفة وفدك ( 105 ، 117 ) . واعلم أن الزهراء عليها السّلام طالبت الشيخين بنحلتها على ما هو عليه الواقع ، فلمّا كذّبوها طالبتهم بها على وجه الإرث ؛ لإلزامهم بالحجّة ، فرفضوا كلّ ذلك ، وعملوا بهوى أنفسهم ووفق أطماعهم لعنهم اللّه .